• Latest
  • Trending

الوسطية وأساليب الإخوان

4 سبتمبر، 2020
أمانة الباحة ترفع جاهزية المرافق العامة بأكثر من 23 ألف عملية صيانة خلال شهرين

أمانة الباحة ترفع جاهزية المرافق العامة بأكثر من 23 ألف عملية صيانة خلال شهرين

25 يونيو، 2026
اختتام النسخة الأولى من «حاضنة نمو السياحة» بمشاركة 30 شركة ناشئة

اختتام النسخة الأولى من «حاضنة نمو السياحة» بمشاركة 30 شركة ناشئة

25 يونيو، 2026
«السياحة» تستعرض الفرص الاستثمارية في القطاع خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة 2026

«السياحة» تستعرض الفرص الاستثمارية في القطاع خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة 2026

25 يونيو، 2026
«الزكاة»: يمكن خصم المصروفات بالإقرار الضريبي حال كانت في سياق مزاولة النشاط الاقتصادي

«الزكاة»: يمكن خصم المصروفات بالإقرار الضريبي حال كانت في سياق مزاولة النشاط الاقتصادي

24 يونيو، 2026
جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا

جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا

24 يونيو، 2026
رابطة الدوري السعودي للمحترفين توضح آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب

رابطة الدوري السعودي للمحترفين توضح آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب

24 يونيو، 2026
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ترصد تأثيرات الانقلاب الصيفي على النباتات والحياة الفطرية

محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ترصد تأثيرات الانقلاب الصيفي على النباتات والحياة الفطرية

24 يونيو، 2026
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كيلوجرام حشيش مخدر 

حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كيلوجرام حشيش مخدر 

24 يونيو، 2026
«سلمان الإغاثي» يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة

«سلمان الإغاثي» يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة

24 يونيو، 2026
«الوطني للتعليم الإلكتروني» يطلق النسخة الجديدة من المؤشر الوطني للتعليم الرقمي لعامي 2025-2026

«الوطني للتعليم الإلكتروني» يطلق النسخة الجديدة من المؤشر الوطني للتعليم الرقمي لعامي 2025-2026

24 يونيو، 2026
فرص عقارية نوعية في مزاد متون الرياض

فرص عقارية نوعية في مزاد متون الرياض

24 يونيو، 2026
الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تطلق المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة

الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تطلق المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة

24 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

الوسطية وأساليب الإخوان

Majlis_News by Majlis_News
4 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


ابتُليت المجتمعات العربية والإسلامية بالعديد من الجماعات الإرهابية التي تتخفى وراء لافتات حزبية براقة، وتتخذ الإسلام ستارًا للتغطية على أنشطتها البعيدة كل البعد عن طبيعة الدين السمحة، ومبادئه التي ما جاءت إلا خيرًا للبشرية ورحمة للإنسانية.

وظلت تلك الجماعات مصدر تهديد للمجتمعات، وسببًا للمشكلات، ومنبعًا لحالة عدم الاستقرار؛ وذلك لارتباط شعاراتها بالدين؛ وهو ما يؤدي إلى انخداع كثير من الشباب الذين ليس لديهم إلمام بالعلم الشرعي الصحيح، إضافة إلى البسطاء الذين يحملون عاطفة دينية متأججة في دواخلهم.

في مقدمة تلك الجماعات تبرز الجماعة التي أطلقت على نفسها “الإخوان المسلمين”، التي تأسست أواخر ثلاثينيات القرن الماضي بزعامة حسن البنا. ومنذ ظهورها قامت على مبادئ خاطئة، وقواعد باطلة، مثل اللجوء إلى العنف والتشدد، وتأسست على مبادئ العمل السري، وخلطت بين الدين والدعوة، وربطت الإسلام بغايات وأهداف سياسية، وعملت على تقسيم المجتمعات، وجعلت كل من خالفها الرأي عدوًّا، ينبغي إسكاته وقهره بأي شكل، ومهما كان الثمن.

ومع أن المجتمع السعودي يمتاز بخاصية رئيسية، يتشارك فيها الغالبية العظمى من أفراده، هي أنه مجتمع وسطي مسالم، لم يعرف العنف سبيلاً إليه، إلا أن الجماعة المحظورة أولت اهتمامًا خاصًّا لاختراق ذلك المجتمع، وعملت بشتى السبل على تجنيد أفراده، وبذلت جهودًا ضخمة لتحقيق تلك الغاية؛ وذلك إدراكًا منها لخصوصية السعودية، وما تحتله من مكانة فريدة وسط دول العالم كافة؛ بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين، وأرض الرسالة، ومنبع النور؛ وهو ما يمنحها مكانة روحية خاصة لدى ما يزيد على مليار ونصف المليار مسلم، ينتشرون في مختلف قارات العالم. كذلك فإن من أسباب التركيز الإخواني على السعودية ما تتمتع به – بحمد الله – من ارتفاع في مستوى دخل الأفراد نتيجة لمكانتها الاقتصادية المتميزة وسط دول العالم؛ لذلك سعت الجماعة كثيرًا إلى اختراق المجتمع السعودي بحثًا عن قاعدة من الأتباع، تتيح لها الحصول على موارد مادية لتمويل أنشطتها الإرهابية. لكن رغم كل ذلك خاب فألهم، وفشلت محاولاتهم كافة على مدار العقود الماضية، ولم يستطيعوا سوى تجنيد أعداد ضئيلة، انخدعت بسراب شعاراتهم البراقة الكاذبة.

وقد فطنت كثير من الدول إلى خطورة تلك الجماعة، وبادرت إلى حظر أنشطتها، وتصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية، وعملت جاهدة لاستئصالها من مجتمعاتها. وفي مقدمة تلك الدول السعودية التي تعاملت مع الخطر الذي تمثله بطريقة مثالية؛ فهي لم تكتفِ بالجانب الأمني أو القانوني؛ بل ركزت على الجانب الفكري؛ فعملت وسائل الإعلام على تنوير الشعب بحقيقة الإخوان، واهتم رجال الأدب والثقافة والعلم الشرعي بالهدف نفس؛ لأن الأفكار التي يحاول أتباع العنف الترويج لها ينبغي مواجهتها بفكر صافٍ مستمد من روح الإسلام الأصيلة ومبادئه الحقيقية.

في إطار تلك الجهود يتأهب فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة نجران لتدشين موسم توعوي متكامل، يبدأ اليوم في المساجد، يشتمل على محاضرات وندوات تثقيفية لتبصير المصلين بالخطر الذي تمثله تلك الجماعة على السلم والأمن، وتوعية المجتمع وتحصينه ضد الأفكار المنحرفة والهدامة، والتحذير من خطر الجماعات والأحزاب الإرهابية. وتستمد هذه الجهود أهميتها من أنها تخاطب الفئات المستهدفة بصورة مباشرة، دون الحاجة إلى وسيط.

ومجتمع نجران الذي عُرف منذ الأزل بالوسطية والتسامح والتعايش بين أفراده من أتباع المذاهب كافة، وامتاز بالحضارة العريقة الضاربة في جذور التاريخ، لن يكون – بإذن الله – تربة مناسبة لغرس الفتنة أو حشائش التطرف وطفيليات الإرهاب. وشأنه شأن المناطق كافة في السعودية، سيتمسك بالوسطية والاعتدال التي تسعى القيادة الرشيدة لترسيخها في هذا العصر المزدهر لتجاوز كثير من المعوقات التي كانت تعترض سبيل الإصلاح بسبب نظرات ضيقة، وآراء متشددة، ورؤى فردية خاطئة؛ لذلك ستظل السعودية مركزًا للنور، ونبراسًا للحضارة، ومنارة للعلم الشرعي الصحيح، كما أراد لها الله سبحانه وتعالى هذا الدور، واختصها للقيام به.

علي آل شرمة

الوسطية وأساليب الإخوان

علي آل شرمة
سبق
2020-09-04

ابتُليت المجتمعات العربية والإسلامية بالعديد من الجماعات الإرهابية التي تتخفى وراء لافتات حزبية براقة، وتتخذ الإسلام ستارًا للتغطية على أنشطتها البعيدة كل البعد عن طبيعة الدين السمحة، ومبادئه التي ما جاءت إلا خيرًا للبشرية ورحمة للإنسانية.

وظلت تلك الجماعات مصدر تهديد للمجتمعات، وسببًا للمشكلات، ومنبعًا لحالة عدم الاستقرار؛ وذلك لارتباط شعاراتها بالدين؛ وهو ما يؤدي إلى انخداع كثير من الشباب الذين ليس لديهم إلمام بالعلم الشرعي الصحيح، إضافة إلى البسطاء الذين يحملون عاطفة دينية متأججة في دواخلهم.

في مقدمة تلك الجماعات تبرز الجماعة التي أطلقت على نفسها “الإخوان المسلمين”، التي تأسست أواخر ثلاثينيات القرن الماضي بزعامة حسن البنا. ومنذ ظهورها قامت على مبادئ خاطئة، وقواعد باطلة، مثل اللجوء إلى العنف والتشدد، وتأسست على مبادئ العمل السري، وخلطت بين الدين والدعوة، وربطت الإسلام بغايات وأهداف سياسية، وعملت على تقسيم المجتمعات، وجعلت كل من خالفها الرأي عدوًّا، ينبغي إسكاته وقهره بأي شكل، ومهما كان الثمن.

ومع أن المجتمع السعودي يمتاز بخاصية رئيسية، يتشارك فيها الغالبية العظمى من أفراده، هي أنه مجتمع وسطي مسالم، لم يعرف العنف سبيلاً إليه، إلا أن الجماعة المحظورة أولت اهتمامًا خاصًّا لاختراق ذلك المجتمع، وعملت بشتى السبل على تجنيد أفراده، وبذلت جهودًا ضخمة لتحقيق تلك الغاية؛ وذلك إدراكًا منها لخصوصية السعودية، وما تحتله من مكانة فريدة وسط دول العالم كافة؛ بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين، وأرض الرسالة، ومنبع النور؛ وهو ما يمنحها مكانة روحية خاصة لدى ما يزيد على مليار ونصف المليار مسلم، ينتشرون في مختلف قارات العالم. كذلك فإن من أسباب التركيز الإخواني على السعودية ما تتمتع به – بحمد الله – من ارتفاع في مستوى دخل الأفراد نتيجة لمكانتها الاقتصادية المتميزة وسط دول العالم؛ لذلك سعت الجماعة كثيرًا إلى اختراق المجتمع السعودي بحثًا عن قاعدة من الأتباع، تتيح لها الحصول على موارد مادية لتمويل أنشطتها الإرهابية. لكن رغم كل ذلك خاب فألهم، وفشلت محاولاتهم كافة على مدار العقود الماضية، ولم يستطيعوا سوى تجنيد أعداد ضئيلة، انخدعت بسراب شعاراتهم البراقة الكاذبة.

وقد فطنت كثير من الدول إلى خطورة تلك الجماعة، وبادرت إلى حظر أنشطتها، وتصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية، وعملت جاهدة لاستئصالها من مجتمعاتها. وفي مقدمة تلك الدول السعودية التي تعاملت مع الخطر الذي تمثله بطريقة مثالية؛ فهي لم تكتفِ بالجانب الأمني أو القانوني؛ بل ركزت على الجانب الفكري؛ فعملت وسائل الإعلام على تنوير الشعب بحقيقة الإخوان، واهتم رجال الأدب والثقافة والعلم الشرعي بالهدف نفس؛ لأن الأفكار التي يحاول أتباع العنف الترويج لها ينبغي مواجهتها بفكر صافٍ مستمد من روح الإسلام الأصيلة ومبادئه الحقيقية.

في إطار تلك الجهود يتأهب فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة نجران لتدشين موسم توعوي متكامل، يبدأ اليوم في المساجد، يشتمل على محاضرات وندوات تثقيفية لتبصير المصلين بالخطر الذي تمثله تلك الجماعة على السلم والأمن، وتوعية المجتمع وتحصينه ضد الأفكار المنحرفة والهدامة، والتحذير من خطر الجماعات والأحزاب الإرهابية. وتستمد هذه الجهود أهميتها من أنها تخاطب الفئات المستهدفة بصورة مباشرة، دون الحاجة إلى وسيط.

ومجتمع نجران الذي عُرف منذ الأزل بالوسطية والتسامح والتعايش بين أفراده من أتباع المذاهب كافة، وامتاز بالحضارة العريقة الضاربة في جذور التاريخ، لن يكون – بإذن الله – تربة مناسبة لغرس الفتنة أو حشائش التطرف وطفيليات الإرهاب. وشأنه شأن المناطق كافة في السعودية، سيتمسك بالوسطية والاعتدال التي تسعى القيادة الرشيدة لترسيخها في هذا العصر المزدهر لتجاوز كثير من المعوقات التي كانت تعترض سبيل الإصلاح بسبب نظرات ضيقة، وآراء متشددة، ورؤى فردية خاطئة؛ لذلك ستظل السعودية مركزًا للنور، ونبراسًا للحضارة، ومنارة للعلم الشرعي الصحيح، كما أراد لها الله سبحانه وتعالى هذا الدور، واختصها للقيام به.

04 سبتمبر 2020 – 16 محرّم 1442

09:12 PM


الوسطية وأساليب الإخوان

علي آل شرمة – الرياض

ابتُليت المجتمعات العربية والإسلامية بالعديد من الجماعات الإرهابية التي تتخفى وراء لافتات حزبية براقة، وتتخذ الإسلام ستارًا للتغطية على أنشطتها البعيدة كل البعد عن طبيعة الدين السمحة، ومبادئه التي ما جاءت إلا خيرًا للبشرية ورحمة للإنسانية.

وظلت تلك الجماعات مصدر تهديد للمجتمعات، وسببًا للمشكلات، ومنبعًا لحالة عدم الاستقرار؛ وذلك لارتباط شعاراتها بالدين؛ وهو ما يؤدي إلى انخداع كثير من الشباب الذين ليس لديهم إلمام بالعلم الشرعي الصحيح، إضافة إلى البسطاء الذين يحملون عاطفة دينية متأججة في دواخلهم.

في مقدمة تلك الجماعات تبرز الجماعة التي أطلقت على نفسها “الإخوان المسلمين”، التي تأسست أواخر ثلاثينيات القرن الماضي بزعامة حسن البنا. ومنذ ظهورها قامت على مبادئ خاطئة، وقواعد باطلة، مثل اللجوء إلى العنف والتشدد، وتأسست على مبادئ العمل السري، وخلطت بين الدين والدعوة، وربطت الإسلام بغايات وأهداف سياسية، وعملت على تقسيم المجتمعات، وجعلت كل من خالفها الرأي عدوًّا، ينبغي إسكاته وقهره بأي شكل، ومهما كان الثمن.

ومع أن المجتمع السعودي يمتاز بخاصية رئيسية، يتشارك فيها الغالبية العظمى من أفراده، هي أنه مجتمع وسطي مسالم، لم يعرف العنف سبيلاً إليه، إلا أن الجماعة المحظورة أولت اهتمامًا خاصًّا لاختراق ذلك المجتمع، وعملت بشتى السبل على تجنيد أفراده، وبذلت جهودًا ضخمة لتحقيق تلك الغاية؛ وذلك إدراكًا منها لخصوصية السعودية، وما تحتله من مكانة فريدة وسط دول العالم كافة؛ بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين، وأرض الرسالة، ومنبع النور؛ وهو ما يمنحها مكانة روحية خاصة لدى ما يزيد على مليار ونصف المليار مسلم، ينتشرون في مختلف قارات العالم. كذلك فإن من أسباب التركيز الإخواني على السعودية ما تتمتع به – بحمد الله – من ارتفاع في مستوى دخل الأفراد نتيجة لمكانتها الاقتصادية المتميزة وسط دول العالم؛ لذلك سعت الجماعة كثيرًا إلى اختراق المجتمع السعودي بحثًا عن قاعدة من الأتباع، تتيح لها الحصول على موارد مادية لتمويل أنشطتها الإرهابية. لكن رغم كل ذلك خاب فألهم، وفشلت محاولاتهم كافة على مدار العقود الماضية، ولم يستطيعوا سوى تجنيد أعداد ضئيلة، انخدعت بسراب شعاراتهم البراقة الكاذبة.

وقد فطنت كثير من الدول إلى خطورة تلك الجماعة، وبادرت إلى حظر أنشطتها، وتصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية، وعملت جاهدة لاستئصالها من مجتمعاتها. وفي مقدمة تلك الدول السعودية التي تعاملت مع الخطر الذي تمثله بطريقة مثالية؛ فهي لم تكتفِ بالجانب الأمني أو القانوني؛ بل ركزت على الجانب الفكري؛ فعملت وسائل الإعلام على تنوير الشعب بحقيقة الإخوان، واهتم رجال الأدب والثقافة والعلم الشرعي بالهدف نفس؛ لأن الأفكار التي يحاول أتباع العنف الترويج لها ينبغي مواجهتها بفكر صافٍ مستمد من روح الإسلام الأصيلة ومبادئه الحقيقية.

في إطار تلك الجهود يتأهب فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة نجران لتدشين موسم توعوي متكامل، يبدأ اليوم في المساجد، يشتمل على محاضرات وندوات تثقيفية لتبصير المصلين بالخطر الذي تمثله تلك الجماعة على السلم والأمن، وتوعية المجتمع وتحصينه ضد الأفكار المنحرفة والهدامة، والتحذير من خطر الجماعات والأحزاب الإرهابية. وتستمد هذه الجهود أهميتها من أنها تخاطب الفئات المستهدفة بصورة مباشرة، دون الحاجة إلى وسيط.

ومجتمع نجران الذي عُرف منذ الأزل بالوسطية والتسامح والتعايش بين أفراده من أتباع المذاهب كافة، وامتاز بالحضارة العريقة الضاربة في جذور التاريخ، لن يكون – بإذن الله – تربة مناسبة لغرس الفتنة أو حشائش التطرف وطفيليات الإرهاب. وشأنه شأن المناطق كافة في السعودية، سيتمسك بالوسطية والاعتدال التي تسعى القيادة الرشيدة لترسيخها في هذا العصر المزدهر لتجاوز كثير من المعوقات التي كانت تعترض سبيل الإصلاح بسبب نظرات ضيقة، وآراء متشددة، ورؤى فردية خاطئة؛ لذلك ستظل السعودية مركزًا للنور، ونبراسًا للحضارة، ومنارة للعلم الشرعي الصحيح، كما أراد لها الله سبحانه وتعالى هذا الدور، واختصها للقيام به.





Source link

Tags: الإخوانالوسطيةوأساليب
Previous Post

متحدث «جامعة الشمالية» يوضح حقيقة إغلاق مبنى كلية البنات لتسجيل حالة «كورونا»

Next Post

تراشق مسؤوليات بين إدارات النقل في تعثر طريق وادي الفرع بالمدينة

Next Post

تراشق مسؤوليات بين إدارات النقل في تعثر طريق وادي الفرع بالمدينة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.