• Latest
  • Trending

استشاري نفسي يُوجّه 3 رسائل تربوية لتحقيق الاستقرار الأسري بالمنز

3 سبتمبر، 2020
جيش الاحتلال: نعمل بتنسيق كامل مع واشنطن.. ونتوقع استمرار القتال مع إيران لعدة أيام

جيش الاحتلال: نعمل بتنسيق كامل مع واشنطن.. ونتوقع استمرار القتال مع إيران لعدة أيام

8 يونيو، 2026
جامعة جازان تفتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا المجانية للعام الجامعي 1448هـ

جامعة جازان تفتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا المجانية للعام الجامعي 1448هـ

8 يونيو، 2026
واشنطن تستهدف رموز الحكم في كوبا بعقوبات إضافية

واشنطن تستهدف رموز الحكم في كوبا بعقوبات إضافية

8 يونيو، 2026
سوريا تعلن تمديد تعليق العمل في مطار دمشق الدولي اليوم

سوريا تعلن تمديد تعليق العمل في مطار دمشق الدولي اليوم

8 يونيو، 2026
القبض على مقيم باكستاني في الرياض لترويجه 17 كغم من  «الشبو»

القبض على مقيم باكستاني في الرياض لترويجه 17 كغم من «الشبو»

8 يونيو، 2026
البحر الأحمر الدولية تحقق إنجازاً بارزاً في خفض الانبعاثات

البحر الأحمر الدولية تحقق إنجازاً بارزاً في خفض الانبعاثات

8 يونيو، 2026
رصدت خلالها 485 مخالفة.. أمانة الباحة تنفذ أكثر من 5 آلاف جولة رقابية صحية خلال مايو

رصدت خلالها 485 مخالفة.. أمانة الباحة تنفذ أكثر من 5 آلاف جولة رقابية صحية خلال مايو

8 يونيو، 2026
زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار

زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار

8 يونيو، 2026
اتصال قطري إيراني لبحث جهود الوساطة مع واشنطن وتطورات لبنان

اتصال قطري إيراني لبحث جهود الوساطة مع واشنطن وتطورات لبنان

8 يونيو، 2026
الاحتلال يستهدف منشأة بتروكيماويات جنوب إيران

الاحتلال يستهدف منشأة بتروكيماويات جنوب إيران

8 يونيو، 2026
إيران تشن هجوماً صاروخياً على إسرائيل

إيران تشن هجوماً صاروخياً على إسرائيل

8 يونيو، 2026
طقس الإثنين.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق

طقس الإثنين.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق

8 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

استشاري نفسي يُوجّه 3 رسائل تربوية لتحقيق الاستقرار الأسري بالمنز

Majlis_News by Majlis_News
3 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


خلال برنامج “بيوت مطمئنة” إحدى مبادرات أوقاف “محمد الراجحي” الخيرية

أوصى استشاري الطب النفسي بكلية الطب بجامعة جازان “موسى آل زعلة” بضرورة تطبيق الأسرة عدة خطوات تربوية وصفها بالمهمة ويجب المحافظة عليها لتحقيق النجاح الأسري. كما أوصى بضرورة وضع نظام داخل كل أسرة بالتفاهم بين الوالدين.

جاء ذلك في برنامج “بيوت مطمئنة” إحدى مبادرات أوقاف الشيخ “محمد الراجحي الخيرية” في نسختها الثانية.

وقال “آل زعلة”: لتحقيق الاستقرار الأسري يجب أولًا إشباع الحاجات الأساسية لدى الأطفال، كالحاجة للحب والعاطفة والحنان، والحاجة للأمن والطمأنينة، والحاجة الاجتماعية حتى يشعر أنه منتمٍ لهذا المجتمع، والحاجة لتحقيق وإثبات الذات، والحاجة للقبول والتقدير والاحترام، فإذا أشُبعت هذه الحاجات ستجعل العلاقة إيجابية بين الوالدين وأبنائهم.

وأضاف: ثاني خطوات التربية.. أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين لأنه بدون ذلك سيكون الاتفاق ضعيفًا. وأخرها: إعطاء الأبناء أوقاتًا كافية، فالجميع يسمعون أن من علاجات التعامل مع الأجهزة توفير البدائل، ولكن هل نحن نُعطي وقتًا كافيًا حتى نوفّر هذه البدائل؟ فبعض الحريصين الذين يهتمون بتعليم أبنائهم يأتون بأجهزة آمنة؛ سواءً مسموعة أو مقروءة أو مشاهدة للمنزل ولكن لا يجلسون مع أبنائهم وتلك هي المشكلة!

وواصل “آل زعلة” حديثه: أُلخِص التعامل مع التقنية والأجهزة الإلكترونية في 3 محطات: بناء علاقة تربوية أسرية إيجابية فيما بين الزوجين، ومن قِبل الوالدين مع الأبناء والبنات. وأما المرحلة الثانية: وضع نظام للتعامل مع هذه الأجهزة، بدءًا من تشاور الوالدين ثم يُشاورون فيه أفراد الأسرة. وتأتي الخطوة الثالثة التي تُعتبر مهمة جدًا، وتكمُن في تطبيق هذا النظام والحزم فيه والمتابعة والاستمرارية. لأن بعض الآباء يغضب يومًا ويرتفع صوته ويُلغي ما سبق ويقوم بسحب الأجهزة لفترة قد تطول، وبمجرد انشغاله تعود الأمور كما كانت، الأمر الذي يجعل الأبناء لا يحترمون النظام.

وشدّد استشاري الطب النفسي على ضرورة أن يكون شراء المواد الإلكترونية بإشراف الوالدين، بقوله: “يجب أن تكون كافة احتياجات الأبناء من أدوات وأجهزة وملابس بإشراف ومتابعة الوالدين، حتى وإن كان بعض الأبناء أكثر اطلاعًا من الآباء في هذا الجانب الإلكتروني، ولكن قد تغيب عنهم بعض الجوانب القانونية والمالية”.

وأكمل: “مِما نُنبه عليه قد يكون رقم التواصل في الطلبات الإلكترونية باسم أحد البنات وتتعرّض لمضايقة من مندوب التوصيل، فيجب أن تكون وسيلة التواصل إما للأب أو الأم. وكذلك تُقنّن الطلبات ولا يُترك المجال للجميع للطلب كيفما يشاء، لما فيها من خطورة على الأبناء والبنات”. وختم بقوله: أُنبّه على متابعة الأبناء فيما يُتابعون من مواقع إلكترونية يشتركون فيها، لما قد يلحق بهم من مخالفات قانونية أو شرعية.

ووجّه “آل زعلة” في حديثه: “من يقول إنه وفّر كل احتياجات أفراد الأسرة واكتشف بأن أحدهم يومًا قد أقام علاقة غير شرعية سواء بالهاتف أو وسائل التواصل المتعدّدة، فغالبًا ولا نُبرّر ولكن نُفسّر بأن من أهم أسبابها، ضعف الإشباع العاطفي في الحب والعطف والحنان؛ باعتبارها حاجة إنسانية، بل كما يُقال: (كلٌ يُحب أن يَحِب ويُحب)، من خلال شعور الإنسان أنه محبوب وأيضًا محبته للآخرين”.

استشاري الطب النفسي
موسى آل زعلة

استشاري نفسي يُوجّه 3 رسائل تربوية لتحقيق الاستقرار الأسري بالمنزل

صحيفة سبق الإلكترونية
سبق
2020-09-03

أوصى استشاري الطب النفسي بكلية الطب بجامعة جازان “موسى آل زعلة” بضرورة تطبيق الأسرة عدة خطوات تربوية وصفها بالمهمة ويجب المحافظة عليها لتحقيق النجاح الأسري. كما أوصى بضرورة وضع نظام داخل كل أسرة بالتفاهم بين الوالدين.

جاء ذلك في برنامج “بيوت مطمئنة” إحدى مبادرات أوقاف الشيخ “محمد الراجحي الخيرية” في نسختها الثانية.

وقال “آل زعلة”: لتحقيق الاستقرار الأسري يجب أولًا إشباع الحاجات الأساسية لدى الأطفال، كالحاجة للحب والعاطفة والحنان، والحاجة للأمن والطمأنينة، والحاجة الاجتماعية حتى يشعر أنه منتمٍ لهذا المجتمع، والحاجة لتحقيق وإثبات الذات، والحاجة للقبول والتقدير والاحترام، فإذا أشُبعت هذه الحاجات ستجعل العلاقة إيجابية بين الوالدين وأبنائهم.

وأضاف: ثاني خطوات التربية.. أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين لأنه بدون ذلك سيكون الاتفاق ضعيفًا. وأخرها: إعطاء الأبناء أوقاتًا كافية، فالجميع يسمعون أن من علاجات التعامل مع الأجهزة توفير البدائل، ولكن هل نحن نُعطي وقتًا كافيًا حتى نوفّر هذه البدائل؟ فبعض الحريصين الذين يهتمون بتعليم أبنائهم يأتون بأجهزة آمنة؛ سواءً مسموعة أو مقروءة أو مشاهدة للمنزل ولكن لا يجلسون مع أبنائهم وتلك هي المشكلة!

وواصل “آل زعلة” حديثه: أُلخِص التعامل مع التقنية والأجهزة الإلكترونية في 3 محطات: بناء علاقة تربوية أسرية إيجابية فيما بين الزوجين، ومن قِبل الوالدين مع الأبناء والبنات. وأما المرحلة الثانية: وضع نظام للتعامل مع هذه الأجهزة، بدءًا من تشاور الوالدين ثم يُشاورون فيه أفراد الأسرة. وتأتي الخطوة الثالثة التي تُعتبر مهمة جدًا، وتكمُن في تطبيق هذا النظام والحزم فيه والمتابعة والاستمرارية. لأن بعض الآباء يغضب يومًا ويرتفع صوته ويُلغي ما سبق ويقوم بسحب الأجهزة لفترة قد تطول، وبمجرد انشغاله تعود الأمور كما كانت، الأمر الذي يجعل الأبناء لا يحترمون النظام.

وشدّد استشاري الطب النفسي على ضرورة أن يكون شراء المواد الإلكترونية بإشراف الوالدين، بقوله: “يجب أن تكون كافة احتياجات الأبناء من أدوات وأجهزة وملابس بإشراف ومتابعة الوالدين، حتى وإن كان بعض الأبناء أكثر اطلاعًا من الآباء في هذا الجانب الإلكتروني، ولكن قد تغيب عنهم بعض الجوانب القانونية والمالية”.

وأكمل: “مِما نُنبه عليه قد يكون رقم التواصل في الطلبات الإلكترونية باسم أحد البنات وتتعرّض لمضايقة من مندوب التوصيل، فيجب أن تكون وسيلة التواصل إما للأب أو الأم. وكذلك تُقنّن الطلبات ولا يُترك المجال للجميع للطلب كيفما يشاء، لما فيها من خطورة على الأبناء والبنات”. وختم بقوله: أُنبّه على متابعة الأبناء فيما يُتابعون من مواقع إلكترونية يشتركون فيها، لما قد يلحق بهم من مخالفات قانونية أو شرعية.

ووجّه “آل زعلة” في حديثه: “من يقول إنه وفّر كل احتياجات أفراد الأسرة واكتشف بأن أحدهم يومًا قد أقام علاقة غير شرعية سواء بالهاتف أو وسائل التواصل المتعدّدة، فغالبًا ولا نُبرّر ولكن نُفسّر بأن من أهم أسبابها، ضعف الإشباع العاطفي في الحب والعطف والحنان؛ باعتبارها حاجة إنسانية، بل كما يُقال: (كلٌ يُحب أن يَحِب ويُحب)، من خلال شعور الإنسان أنه محبوب وأيضًا محبته للآخرين”.

03 سبتمبر 2020 – 15 محرّم 1442

04:18 PM


خلال برنامج “بيوت مطمئنة” إحدى مبادرات أوقاف “محمد الراجحي” الخيرية

أوصى استشاري الطب النفسي بكلية الطب بجامعة جازان “موسى آل زعلة” بضرورة تطبيق الأسرة عدة خطوات تربوية وصفها بالمهمة ويجب المحافظة عليها لتحقيق النجاح الأسري. كما أوصى بضرورة وضع نظام داخل كل أسرة بالتفاهم بين الوالدين.

جاء ذلك في برنامج “بيوت مطمئنة” إحدى مبادرات أوقاف الشيخ “محمد الراجحي الخيرية” في نسختها الثانية.

وقال “آل زعلة”: لتحقيق الاستقرار الأسري يجب أولًا إشباع الحاجات الأساسية لدى الأطفال، كالحاجة للحب والعاطفة والحنان، والحاجة للأمن والطمأنينة، والحاجة الاجتماعية حتى يشعر أنه منتمٍ لهذا المجتمع، والحاجة لتحقيق وإثبات الذات، والحاجة للقبول والتقدير والاحترام، فإذا أشُبعت هذه الحاجات ستجعل العلاقة إيجابية بين الوالدين وأبنائهم.

وأضاف: ثاني خطوات التربية.. أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين لأنه بدون ذلك سيكون الاتفاق ضعيفًا. وأخرها: إعطاء الأبناء أوقاتًا كافية، فالجميع يسمعون أن من علاجات التعامل مع الأجهزة توفير البدائل، ولكن هل نحن نُعطي وقتًا كافيًا حتى نوفّر هذه البدائل؟ فبعض الحريصين الذين يهتمون بتعليم أبنائهم يأتون بأجهزة آمنة؛ سواءً مسموعة أو مقروءة أو مشاهدة للمنزل ولكن لا يجلسون مع أبنائهم وتلك هي المشكلة!

وواصل “آل زعلة” حديثه: أُلخِص التعامل مع التقنية والأجهزة الإلكترونية في 3 محطات: بناء علاقة تربوية أسرية إيجابية فيما بين الزوجين، ومن قِبل الوالدين مع الأبناء والبنات. وأما المرحلة الثانية: وضع نظام للتعامل مع هذه الأجهزة، بدءًا من تشاور الوالدين ثم يُشاورون فيه أفراد الأسرة. وتأتي الخطوة الثالثة التي تُعتبر مهمة جدًا، وتكمُن في تطبيق هذا النظام والحزم فيه والمتابعة والاستمرارية. لأن بعض الآباء يغضب يومًا ويرتفع صوته ويُلغي ما سبق ويقوم بسحب الأجهزة لفترة قد تطول، وبمجرد انشغاله تعود الأمور كما كانت، الأمر الذي يجعل الأبناء لا يحترمون النظام.

وشدّد استشاري الطب النفسي على ضرورة أن يكون شراء المواد الإلكترونية بإشراف الوالدين، بقوله: “يجب أن تكون كافة احتياجات الأبناء من أدوات وأجهزة وملابس بإشراف ومتابعة الوالدين، حتى وإن كان بعض الأبناء أكثر اطلاعًا من الآباء في هذا الجانب الإلكتروني، ولكن قد تغيب عنهم بعض الجوانب القانونية والمالية”.

وأكمل: “مِما نُنبه عليه قد يكون رقم التواصل في الطلبات الإلكترونية باسم أحد البنات وتتعرّض لمضايقة من مندوب التوصيل، فيجب أن تكون وسيلة التواصل إما للأب أو الأم. وكذلك تُقنّن الطلبات ولا يُترك المجال للجميع للطلب كيفما يشاء، لما فيها من خطورة على الأبناء والبنات”. وختم بقوله: أُنبّه على متابعة الأبناء فيما يُتابعون من مواقع إلكترونية يشتركون فيها، لما قد يلحق بهم من مخالفات قانونية أو شرعية.

ووجّه “آل زعلة” في حديثه: “من يقول إنه وفّر كل احتياجات أفراد الأسرة واكتشف بأن أحدهم يومًا قد أقام علاقة غير شرعية سواء بالهاتف أو وسائل التواصل المتعدّدة، فغالبًا ولا نُبرّر ولكن نُفسّر بأن من أهم أسبابها، ضعف الإشباع العاطفي في الحب والعطف والحنان؛ باعتبارها حاجة إنسانية، بل كما يُقال: (كلٌ يُحب أن يَحِب ويُحب)، من خلال شعور الإنسان أنه محبوب وأيضًا محبته للآخرين”.





Source link

Tags: استشاريالأسريالاستقراربالمنزتربويةرسائللتحقيقنفسييوجه
Previous Post

مقارنة بين PlayStation Now و Xbox Game Pass وأيهما مناسب لك |

Next Post

تنبيه مهم من «التأمينات» للمشتركين بشأن تسجيل الأجور

Next Post

تنبيه مهم من «التأمينات» للمشتركين بشأن تسجيل الأجور

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.