• Latest
  • Trending

علاء الأسواني: جريمة الدفاع عن الحق | آراء | مساحة أوسع لأقلام برؤى جريئة تقدمها DW عربية | DW

25 أغسطس، 2020
تتجاوز 639 ألف متر مكعب يوميا.. تفاصيل الخطة المائية لما بعد الحج بالمدينة المنورة

تتجاوز 639 ألف متر مكعب يوميا.. تفاصيل الخطة المائية لما بعد الحج بالمدينة المنورة

30 مايو، 2026
وزير الدفاع ينقل تعازي القيادة في وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي

وزير الدفاع ينقل تعازي القيادة في وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي

30 مايو، 2026
«الناتو»: لا دراما في علاقة الحلف مع واشنطن.. وأوروبا ترفع إنفاقها الدفاعي

«الناتو»: لا دراما في علاقة الحلف مع واشنطن.. وأوروبا ترفع إنفاقها الدفاعي

30 مايو، 2026
ترامب: لن نستعجل الاتفاق مع إيران

ترامب: لن نستعجل الاتفاق مع إيران

30 مايو، 2026
وزير الحج والعمرة يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ

وزير الحج والعمرة يرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ

30 مايو، 2026
سلطنة عمان تحذر الصيادين والسفن من جسم غريب في مضيق هرمز

سلطنة عمان تحذر الصيادين والسفن من جسم غريب في مضيق هرمز

30 مايو، 2026
نجاح استثنائي لحج 1447.. إشادات دولية وبرقيات تهنئة من قادة الدول لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد

نجاح استثنائي لحج 1447.. إشادات دولية وبرقيات تهنئة من قادة الدول لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد

30 مايو، 2026
«السديس» يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج.. ويؤكد: قدّمنا أكبر منظومة إثرائية دينية لخدمة ضيوف الرحمن

«السديس» يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج.. ويؤكد: قدّمنا أكبر منظومة إثرائية دينية لخدمة ضيوف الرحمن

30 مايو، 2026
أمانة جدة تغلق مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين

أمانة جدة تغلق مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين

30 مايو، 2026
تجاوزت 98%.. «الأرصاد» يحقق نسبة تطابق بين توقعاته وقراءاته الآنية في المشاعر المقدسة

تجاوزت 98%.. «الأرصاد» يحقق نسبة تطابق بين توقعاته وقراءاته الآنية في المشاعر المقدسة

30 مايو، 2026
«آل الشيخ» يلتقي ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج من سريلانكا وكازاخستان والهند

«آل الشيخ» يلتقي ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج من سريلانكا وكازاخستان والهند

30 مايو، 2026
ندوة سعودية تناقش تحديات ترجمة المحتوى الإسلامي في "كتاب كوالالمبور 2026"

ندوة سعودية تناقش تحديات ترجمة المحتوى الإسلامي في "كتاب كوالالمبور 2026"

30 مايو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

علاء الأسواني: جريمة الدفاع عن الحق | آراء | مساحة أوسع لأقلام برؤى جريئة تقدمها DW عربية | DW

Majlis_News by Majlis_News
25 أغسطس، 2020
in غير مصنف
0


عزيزي القارئ

افترض ان زوجتك كانت تمشي في الشارع فتعرضت إلى التحرش بواسطة أحد البلطجية. كانت وحيدة ولم تستطع الدفاع عن نفسها وقد خاف المارة من جبروت البلطجي فلم يحركوا ساكنا، ثم تصادف مرور شاب شجاع فقام بالدفاع عن زوجتك وخلصها من البلطجي وأعادها سالمة إلى البيت، لكن البلطجي تربص بالشاب الشجاع وضربه بوحشية ثم استغل صداقته بضباط المباحث فقاموا بتلفيق تهمة للشاب الشجاع وألقوا به في السجن.

إذا حدث ذلك ألا يكون من واجبك مساعدة هذا الشاب الشجاع بكل طريقة؟ ألا يكون من الطبيعي ان تحضر له محاميا للدفاع عنه وأن ترعاه وهو في السجن وتواسي أهله وتلبي طلباتهم؟ أكاد أسمعك وأنت تؤكد أن هذا أقل واجب تقدمه إلى الشاب البطل الذي عرض نفسه للخطر وتعرض للضرب والسجن ليدافع عن زوجتك. 

ان واجبك نحو هذا الشاب الشجاع أمر بديهي لا يختلف عليه أحد.. نفس هذا الأمر البديهي يجب أن يدفعنا إلى التضامن مع الآلاف من معتقلي الرأي في مصر، لأنهم لم يقتلوا ولم يسرقوا ولم يرفعوا السلاح في وجه الدولة لكن جريمتهم الوحيدة كانت الدفاع عن الحق. لقد دافعوا عن حقوقنا وحريتنا وكرامتنا وأعلنوا آراء لم تعجب النظام فتم القبض عليهم واتهامهم بنشر أخبار كاذبة والتحريض ضد مؤسسات الدولة إلى آخر هذه التهم الملفقة المطاطة التي لا يعرفها أي قانون في أي دولة ديمقراطية.

معتقلو الرأي في مصر أبطال حقيقيون لأنهم دافعوا عن الحق وهم يعلمون أنهم سيدفعون ثمنا باهظا لمواقفهم، فلم يترددوا لحظة لأن شعورهم بالواجب وحبهم للحق كانا أكبر بكثير من خوفهم من الاعتقال. آلاف الرجال والنساء يقبعون الآن في السجون في ظروف غير إنسانية. كثيرون منهم يتعرضون للتعذيب والاهانات وكثيرون يموتون من الاهمال الطبي المتعمد ومع ذلك لا أظنهم ندموا لحظة واحدة على مواقفهم العظيمة. بعضهم محبوسون لأنهم دافعوا عن المال العام مثل المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الذي أعلن حجم الفساد في الدولة وتصدى لمحاربته وحاول أن يراقب ميزانيات المشروعات المدنية للقوات المسلحة فكان مصيره السجن خمس سنوات.

هناك من اعتقلوا لأنهم دافعوا عن حق مصر في جزيرتي تيران وصنافير المصريتين اللتين منحهما السيسي للسعودية متحديا أحكام القضاء المصري الذي أكد أن الجزيرتين مصريتان. هناك من اعتقلوا لأنهم وجهوا نقدا على فيسبوك لسياسات السيسي ورفضوا اعتداءه على الدستور والقانون مثل المهندس يحيى حسين والدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية الذي تم اعتقاله لأنه تكلم في السياسة وعبد المنعم أبو الفتوح المعتقل بسبب حديث أدلى به للتليفزيون البريطاني.. كثيرون معتقلون لأنهم اشتركوا في ثورة يناير مثل محمد اكسجين وعلاء عبد الفتاح وزياد العليمي واسراء عبد الفتاح وآلاف مثلهم.

المهندس العالمي ممدوح حمزه الذي حصل على أرفع الجوائز الدولية في تخصصه واشترك في تنفيذ مشروعات قومية عديدة. هذا الوطني النابغ قام بدراسات علمية متخصصة شرحت عيوب المشروعات التي يجريها السيسي بمليارات الجنيهات بدون دراسات جدوى (كما اعترف بنفسه). لقد قام المهندس حمزه منذ خمسة أعوام بإجراء دراسة علمية حذرت من سد النهضة وقدمت أفضل طريقة للمحافظة على حقوق مصر المائية، وبدلا من أن تستفيد الدولة من علم ممدوح حمزه فانها أحالته للمحاكمة أمام محكمة الارهاب بتهمة التحريض ضد مؤسسات الدولة والتشكيك في المشروعات القومية..

ان معتقلي الرأي في مصر هم بلاشك أفضل المصريين وعيا وشجاعة وقد كان بامكان كل واحد منهم أن يعيش حياة مريحة مع أسرته بعيدا عن السجن والمحاكمات لكنه فضل الدفاع عن الحق على الحياة المريحة.. علينا أن نسأل أنفسنا هل قمنا بواجبنا نحو هؤلاء المعتقلين؟ هل بذلنا كل ما في وسعنا لإطلاق سراحهم؟

في مصر آلاف الكنائس والمساجد التي يخطب فيها رجال الدين ويدعون المؤمنين إلى اتباع الحق ونصرة المظلوم، هل تكلم رجل دين واحد مسلم أو مسيحي عن المعتقلين؟ في مصر عشرات النقابات المهنية هل دافعت نقابة واحدة كما يجب عن أعضائها المعتقلين؟ هل دافعت جامعة مصرية واحدة عن معتقلي الرأي من طلبتها وأساتذتها؟ الاجابة للأسف بالنفي والتفسير الجاهز أن القمع الذي يمارسه نظام السيسي جعل الناس يخافون من التضامن مع المعتقلين؟ نحن نتفهم خوف الناس من بطش السلطة لكن ماذا عن ملايين المصريين المقيمين في الخارج بعيدا عن بطش السلطة لماذا لا يتضامنون مع المعتقلين؟ كما أن هناك وسائل كثيرة للتضامن مع المعتقلين لا تتسبب في أذى المتضامنين.

مجرد محاولة زيارة المعتقلين أو ارسال رسائل تشجيع لهم أو تنظيم حملات للتضامن معهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى الاحتفال مع أسرهم بالأعياد أو تصوير لقاءات مع أصدقائهم وأقاربهم للتذكير بأنهم لم يرتكبوا جرما… كل هذه طرق آمنة لا تعرض من يقوم بها للخطر كما أنها ترفع من معنويات المعتقلين لأنها تشعرهم أننا لم ننسهم وأننا نقدر تضحياتهم.

ان معتقل الرأي يتعرض إلى الحبس والوحدة وقسوة التعامل وربما الضرب والتعذيب ومنع الزيارات داخل المعتقل.. كل ذلك بالطبع يؤثر في نفسية المعتقل لكن ما يحزنه أكثر هو أن يشعر أن الناس لا تقدر تضحياته ولا تفكر فيه وأن قضية الكرامة والحرية التي ناضل من أجلها لم تعد تهم أحدا.

واجبنا أن ندافع عن الذين دافعوا عنا.. الآن..

 

الديمقراطية هي الحل

[email protected]

 

* المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه وليس بالضرورة عن رأي مؤسسة DW.





Source link

Previous Post

نفوق 5 مواشى اثر اندلاع حريق هائل داخل حظيرة بالغربية

Next Post

ضبط مصنعين لتقليد المراتب الإسفنجية والمبيدات المغشوشة بكفر الشيخ

Next Post

ضبط مصنعين لتقليد المراتب الإسفنجية والمبيدات المغشوشة بكفر الشيخ

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.