▪︎ مجلس نيوز
تزايدت روح الانتقام تجاه جماعة الحوثي المتمردة باليمن بسبب ما تمارسه من جرائم بحق اليمنيين.
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت بتصاعد عمليات الاغتيال بحق قادة ومشرفين ومسلحين في الجماعة على أيدي مواطنين.
وأضافت أن هذه العمليات توسعت في أكثر من منطقة، حيث كانت أحدث هذه العمليات هي محاولة قتل القيادي المدعو منير السماوي المعين من قبل الجماعة مديرا لأمن مدينة البيضاء قبل ثلاثة أيام.
وقد أسفرت العملية عن مقتل أحد مرافقيه وإصابة آخر ردا على مقتل مواطن تحت التعذيب بأحد معتقلات الجماعة.
كما ذكرت مصادر محلية في البيضاء، أن مرافقي الشيخ القبلي صالح الحميقاني الموالي للانقلابيين أطلقوا نيران أسلحتهم على القيادي الحوثي السماوي بأحد مستشفيات المدينة انتقاما منه، ما أدى إلى مقتل أحد مرافقيه وإصابة آخر فيما نجا السماوي بعد هروبه.
وفي التفاصيل أيضا فإن عمليات الاغتيال التي قيد أغلبها ضد مجهولين استهدفت منذ مطلع العام الجاري أكثر من 76 قياديا حوثيا بينهم مشرفين أمنيين واجتماعيين وثقافيين ومسؤولين إلى جانب قيادات ميدانية وعسكرية.
وتحدثت المصادر عن نجاح 43 عملية اغتيال من أصل 76 عملية خلال تلك الفترة في حين فشلت نحو 33 محاولة، وأسفرت بعضها عن وقوع إصابات.
وذكرت أن أسباب اتساع هذه الموجة إلى الروح الانتقامية، على خلفية جرائم قتل واعتقال ونهب وتنكيل وتعذيب وإخفاء وتجنيد قسري مارسها قادة ومشرفون حوثيون، في كل من العاصمة صنعاء وريفها ومدن ذمار وإب وعمران والمحويت ومناطق واقعة تحت سيطرة الجماعة في الضالع والحديدة وتعز.










